تغييب الإسلام فى تونس

بعد أن استقلت تونس تولى حكمها رجل علمانى مفتون بفرنسا هو الحبيب بورقيبة، الذى نذر نفسه للقضاء على هوية تونس الإسلامية، من خلال سياسات وقوانين تؤدى هذا الغرض:

1- تغيير مناهج التربية الإسلامية والتشكيك فى كل شئ حتى في ما هو معلوم من الدين بالضرورة كالأنبياء، والقرآن والملائكة …ألخ. مع دراسة التوراة والإنجيل بدعوى الانفتاح على الثقافات والديانات الأخرى!

2- استبعاد الموضوعات الشرعية والفكرية الإسلامية المتعلقة بالحكم والسياسة.

3- تدريس اللغة العبرية فى بعض الجامعات.

4- منع ارتداء الحجاب باعتباره زياً طائفياً يفرق بين أفراد المجتمع (الذى يشكل المسلمون 98% منه، فأى تفرقة هذه! وأى طائفية هذه!) حتى أن بورقيبة بنفسه نزل الشارع ذات يوم ونزع بيديه الحجاب عن المرأة التونسية! ومنع المحجبات من الجامعات، والولادة فى المستشفيات الحكومية، وتعرض الأزواجوالآباء للمساءلة فى حالة وجود محجبة فى بيوتهم! بل وصل الأمر إلى توزيه منشور على أئمة المساجد يحثهم على تشجيع المرأة التونسية على خلع الحجاب!

5- تسهيل الاختلاط السافر بين الشباب والفتيات، وتسهيل فتح البارات، وتعميم نوادى الرقص المختلط وتشجيع الشباب والفتيات على ارتيادها وترهيب أوليائهم من مغبة التصدى لهم!

6- فتح مدن جامعية مختلطة!!!

7- تشجيع الصهينة والتهويد والتطبيع القهرى فى التعليم، والثقافة، والتشرييييييييع والإعلام!

8- إباحة التبنى الذي يحرمه الإسلام.

9- منع الزوج من العودة إلى مطلقته التى طلقها ثلاثاً بعد أن تتزوج من غيره وتُطلَّق منه.

10-  منع الزوج من تطليق زوجته إلا بإذن القضاء

11-  المصادقة على اتفاقية نيويورك التى تجعل من حق المرأة أن تتزوج من أى رجل دون اعتبار للدين.

12-  الدعوة إلى منع الصوم حتى فى رمضان باعتباره يقلل الإنتاجية!

13-  جعل الأحد يوم العطلة الأسبوعية. وتقسيم المساجد إلى قسمين: قسم يؤدى صلاة الجمعة فى أول وقت الظهر، وقسم يؤخرها إلى ما قبل صلاة العصر بنصف ساعة، وجميع الخطب تأتى مكتوبة ولا يجوز الخروج عنها وكانت فى موضوعات عامة كتنشيط السياحة الداخلية، وعدم قطف الأزهار، والالتزام بقواعد المرور!

14-  إغلاق جامع الزينونة، أعرق جامعة إسلامية وحظر تدريس العلوم الشرعية فيه.

15-  حل كل الأوقاف الموقوفة على جامع الزيتونة وطلابه وعلمائه وعلى غيره من المساجد والمؤسسات الخيرية، وتحويل بعض المساجد الصغيرة إلى مخازن!

16-  حظر الدروس والحلقات القرآنية فى المساجد، وفتح المساجد 20 دقيقة فقط عند كل صلاة وتغلق بعد ذلك وتتولى الشرطة طرد المصلين من المساجد إذا تجاوزوا الفترة المحددة!

17-  إلغاء القوامة باعتبارها إهانة للمرأة، وقانون الحد من السلطة الأبوية وإعدام الزوج الذى يضبط زوجته متلبسة بالزنا إذا دفعته غيرته فقتل الزانى أثناء خيانته فى بيته.

18-  اعتبار الشاب الذى يصلى فى المسجد بانتظام إرهابيا!

19-  التحريض على إشاعة السحر والشعوذة  بمنح التصاريح بفتح مكاتب الكهان والسحرة ونشر إعلاناتهم فى الصحف والدوريات مما زعزع عقيدة التوحيد فى قلوب الناس!

ووصل الأمر ببورقيبة أنه اتهم القرآن بأن به خرافات ومتناقضات والتحدث عن النبي بشكل لا يليق حتى طلب منه علماء المسلمين فى عدة دول التوبة والرجوع عن الإسلام ولكنه أصر على ما قاله.

وفى سنة 1987، استند زين العابدين إلى تقرير طبى إثبات عدم قدرة بورقيبة على تسيير البلاد فعزله وولى نفسه بدلا منه. فكيف كانت سياسة زين العابدين؟ انتظروا الحلقة القادمة إن شاء الله.

ملحوظة: كنت حاسة إنى بعد كل نقطة عايزة أحط كام علامة تعجب، ولا حول ولا قوة إلا بالله!!!

المصدر: كتاب “قصة تونس: من البداية إلى ثورة 2011” للدكتور راغب السرجانى

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s