ليها حق تتفرس!

“هاخد روشتة ضرب البطالة ده أكيد لأنه فيه قصص كفاح وانا باحب النوعية دي من القصص أوي، طب التاني ده مذكرات بنوتة مفروسة؟ مش لازم دلوأتي … ولا هاخده باين عليه لطيف…” دارت هذه الأفكار في عقلي وأنا في مكتبة نهضة مصر، ولكني حسمت أمري وقررت شراء الكتابين.

وفي الحقيقة، أنني ما إن بدأت في قراءة “مذكرات بنوتة مفروسة” حتي وجدت نفسي غير قادرة علي التوقف عن القراءة حتي أنتهي منه. هذا علي الرغم من أنني لم أكن أتوقع أن يعجبني بهذه الدرجة.

الكتاب تحكي فيه صابرين – بطلة الكتاب – مذكراتها عن 10 سنوات من حياتها انتهت بخطبتها. حكت من خلالها عن مختلف العرسان الذين تقدموا لها، منهم نماذج لم أكن أتوقع أن مثل هؤلاء يعيشون بيننا. فهذا “يغلس” عليها في “ركنة” السيارة عند النادي، وبعد أن تمكنت من ركن السيارة بعد عناء ودخلت النادي إذ بها تفاجأ أن هذا الـ”غلس” هو العريس المتقدم لها. الأكثر من ذلك أنه لم يعتذر وإنما تكلم عن الموقف بأسلوب مستفز جدا. وآخر تؤكله أمه في فمه، وغيرهما الكثير.. حتي تمت خطبتها لأحد زملائها في العمل، والذي كان شعورها الأول نحوه عند التعامل معه أنه “غلس”، ولكن سبحان الله، يبدو أنه “ما محبة إلا بعد عداوة”.

فهي مفروسة من العرسان، مفروسة من برامج التليفزيون كحال الكثيرين منا، مفروسة من مواقف مرت بها في العمرة أيضا. وبصراحة كنت أقول لنفسي وأنا أقرأ الكتاب: “ليها حق تتفرس” لدرجة أنني كنت معتقدة أن اسم الكتاب يحتوي علي كلمة “جدا” أي “مذكرات بنوتة مفروسة جدا”، ولكنها مفروسة “بس مش جدا ولا حاجة”.

أسلوب الكاتبة يتميز بخفة الظل الشديدة التي جعلتني أضحك فعلا وأنا أقرأ الكتاب. ولو حد عايز يقرأه، موافقة أسلفه له

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s