الأنماط المزاجية للأطفال والمراهقين

يولد الأطفال بمزاجهم الخاص، أي بنمط سلوكي معين تجاه الناس، والأماكن والمثيرات.

مثال: قد تولد بنت ونمطها أنها تصرخ بمجرد رؤية شخص غريب. عندما تكبر، قد تأخذ نمط أن تكون منعزلة عن الناس، وقد تأخذ نمط أن تكون ودوة مع الناس. التربية هي التي تحدد.

تماما كالنول: الأساس موجود، وهو الإطار الخشبي والمسامير (الذي يرمز إلي مزاج أبنائنا) ومستخدم النول هو الذي يحدد ما الذي سينتجه من هذا النول (سجادة، مفرش، … الخ.)

المزاج والشخصية:

· المزاج: ثابت يولد به الطفل

· الشخصية = المزاج + خبرات الحياة

· الهدف من فهم الأنماط المزاجية هو تقبل الأنماط وتعديلها لتصبح أكثر تواؤما.

·  مثالك إذا كان ابني لا يطيق الحر، فإن فهمي للأنماط المزاجية يجعلني أفهم أن هذا نمط مزاجي علي تقبله وعدم اعتباره “مياعة.” وفي نفس الوقت، أحاول تعليمه أن يتحمل الحر لأنه سيصوم، ويخرج، ويعمل في الحر. مع المران، سيصبح ابني أكثر قدرة علي تحمل الحر، ولكنه يفضل الجو المعتدل.

الخصائص المزاجية:

هناك 9 عناصر لقياس الأنماط المزاجية، توليفة هذه العناصر مع بعضها تختلف من شخص لآخر لتكون النمط المزاجي المميز لكل شخص.

الخصائص المزاجية:

مستوي النشاط:

هو مستوي النشاط ومقداره مقارنة بفترات الراحة

الاستدامة:

القدرة علي توقع الوظائف البيولوجية (الجوع، النوم، قضاء الحاجة، … الخ.). فالبعض منضبط في مواعيد هذه الوظائف والبعض غير منتظم فيها.

المبادأة/الانسحاب:

· هو رد فعله الأولي تجاه المثيرات الجديدة من أشياء وأشخاص: هل لو رأي شيئا/شخصا يرقب من بعيد ولا يقترب؟ أم يراقب ثم يقترب؟ أم يقترب فورا؟

· قد يكون الشخص مبادئا في مساحة الأشياء والأماكن أكثر من الناس أو العكس.

الشدة / الحدة:

هل يظهر انزعاجه / سعادته بشكل قوي ومثير أم يظل هادئا؟

العتبة الحسية:

· هي القدر الأدني من المثيرات الذي يحث الحواس علي العمل

· تشمل: الصوت، الضوء، المذاق، الملمس، تغيرات الجو (الحرارة والبرودة)

· أمثلة:

  • البعض ينزعج من الأصوات العالية بدرجة أعلي من غيره
  • الملامس: البعض يتضايق من التيكيت الموجود في الملابس بدرجة أعلي من غيره

المواءمة:

· هي :

  • مدي سهولة تغيير سلوك ما من سلبي إلي إيجابي
  • مدي سهولة تواؤم الطفل مع التغيرات والانتقالات.

· مثال:

هناك الطفل لا يمثل له الانتقال من مدرسة إلي أخري مشكلة كبيرة، حيث سرعان ما يتكيف مع الوضع الجديد. وهناك طفل يمثل نقله من مدرسة لأخري زعزعة للأمان عنده.

· ولذلك، لو كانت قدرة ابنك/بنتك علي المواءمة منخفضة لا تعرضيه لكثيرمن التغييرات الجديدة دفعة واحدة.

· معرفة قدرة ابنك علي المواءمة تفيدك في تهيئة طفلك للتغيير.

· يدخل هنا تعدد وتكرار أسئلة الطفل عند الانتقال إلي مكان جديد. وأسئلة الأطفال المتكررة لها أسباب مختلفة، منها: التيقن من صدق المعلومة، المعرفة، الاطمئنان.

  • عندما يكرر الطفل السؤال بغرض الاطمئنان، يكون قلقا، ولكنه لا يعرف تحديدا ما الذي يقلقه. لذلك، يكرر السؤال في الموضوع الذي يقلقه ربما تقال كلمة تطمئنه وتهديء قلقه.
  • من الحكمة إعطاء الطفل قدر من المعلومات، وفي نفس الوقت تهيئته لقدر من الإبهام.

التشتت:

· هو مدي جذب المثيرات الخارجية للانتباه بعيدا عن السلوك المستمر

· ألعاب الكمبيوتر والـPlay station لا تستخدم مطلقا للحكم علي التركيز لأنها تحتوي علي قدر كبير من المثيرات التي تستحوذ علي كل الانتباه، وهذا معناه ألا تبني حكمك بأن تركيز ابنك عال لأنه عالي التركيز أثناء اللعب علي الكمبيوتر.

· ماذا لو كان ابنك يذاكر وهو يشغل الموسيقي مثلا؟

المعيار بإنجاز المهام، إلا أن ذلك له حدود حيث يجب أن يعتاد أن يذاكر بعض الوقت بدون موسيقي لأن هناك أوقات كالامتحان مثلا لن يسمج فيها بتشغيل الموسيقي.

· ليس التشتت شيئا سيئا دائما، فكما قلنا المعيار بإنجاز المهام، بل إن التششت بتهذيبه قد يساعد علي الإبداع لأن الإبداع يقوم علي الربط بين أشياء مختلفة.

المثابرة:

· طول الوقت الذي يستمر فيه الطفل في عمله ونشاطه في مواجهة الصعاب.

· مثال:

يظهر ذلك مع الطفل الصغير الذي يحاول ربط الحذاء أو نشر قطعة من الملابس، فيظل يحاول حتي ينجح.

· قد يكون الطفل مثابرا في شيء أكثر من غيره، ويحدد النمط المزاجي بنمطه العام أي تصرفه في أغلب المواقف

· يدخل في المثابرة مدي سهولة إلهاء الطفل بشيء غير الذي كان في يديه. فالذي يتمسك بما كان معه لديه قدر عال من المثابرة، وهذا ما نطلق عليه عنادا، والعناد مطلوب بقدر ما بشرط تهذيبه وحينذاك نسميه مثابرة التي هي ضرورية ليحقق الإنسان أهدافه ويدافع عن حقوقه.

الـMood:

· الميل للتفاعل مع العالم بطريقة إيجابية أو سلبية

· كم السلوك اللطيف في مقابل السلوك غير اللطيف

ملاحظات هامة:

· ليس لأحد نمط ثابت طوال الوقت

· السلوك هو ما يدرك بالحواس

· كتاب يوصي بقراءته: حكايات كفاح، للمؤلف: كفاح فياض، جرير

المصدر: محاضرة لأستاذة/ نيفين عبد الله مديرة مركزأجيال للاستشارات

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s