“وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا”

في الأغلب أن أصحاب الذكاء الذاتي خصيصا قد سعدوا جدا بالورشة الماضية التي اعتمدت بشكل كبير علي التفكر. ولكن قبل أن أخبركم بما تفكرنا فيه، دعوني أولا أحدثكم سريعا عن بعض النقاط الهامة جدا التي ثارت في الفقرة الأولي من الورشة التي عبرت فيها كل منا عن الطريقة التي تفاعلت بها طوال الأسبوعيين الماضيين مع ما دار في الورشة السابقة.

كانت نقطة تسجيل الإنجازات الشخصية من أهم شغل بال الكثيرات منا، ومن أهم الموضوعات التي طرحت خلال مناقشة ردود أفعالنا تجاه الورشة السابقة:

أولا: كيف تعرف أن الهدف الذي تسعي إليه هو فعلا الهدف المناسب لك الذي ينبغي أن تسعي إليه ؟

1- أن يكون ملائما لقدراتك ومواهبك

2- أن تشعر بالاستمتاع وأنت تمارس الأعمال التي توصلك إلي هذا الهدف

3- أن يكون ملائما لقيمك (القيم هي ما يهم كل واحد فينا فعلا ولا يستطيع التنازل عنه، كالمال بقدر زيادة عما يكفيك، أو التنويع فيما تفعل، أو معايير معينة لا تتنازل عنها في علاقاتك مع الناس أو غير ذلك)

4- أن يكون ملائما لاحتياجاتك الوجدانية (هي الاحتياجات النفسية التي إذا أُشبِعت شعرت بالراحة، وإذا لم تشبع شعرت بعدم الراحة كالحاجة إلي الإحساس بالأمان، والحب، والانتماء، والتقدير والإنجاز)

ثانيا: ما هي بعض مواصفات العلاقات الصحية ؟

1- أن يكون فيها أخذ وعطاء من الطرفين

2- ألا تكون علاقات اعتمادية، بمعني ألا تتوقف سعادتك علي الآخرين فتسعد إذا سعدوا والعكس.

مواردنا…

ثم راجعنا سريعا ما تحدثنا فيه خلال المرات السابقة، ثم كان التدريب الجديد الذي استغرق باقي الورشة كلها أمس، وهو أن تكتب كل واحدة فينا مواردها التي تتوافر في حياتها من صفات شخصية، ومواهب، وأشياء، ومعارف وغير ذلك.

ذكرنا هذا التمرين بالآيتين الكريمتين: “وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا” (إبراهيم 34) و”اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا” (سبأ 13). فهذه الموارد هي النعم التي أنعم الله بها علينا. لماذا نتفكر في هذه النعم ؟ أسباب كثيرة منها أن نشكر الله عليها. إذن، كيف يكون هذا الشكر؟ هل مجرد شكر الله باللسان هو شكر النعمة أم أن الشكر الحقيقي يتمثل في العمل والاستفادة من هذه النعم إلي جانب الشكر باللسان؟

بعد أن أخذنا وقتنا في التفكير، عرضت كل منا ما كتبته. وكان أهم ما استفدناه من هذا التمرين:

1- الالتفات إلي موارد لم نكن نعدها من مواردنا أصلا إما لبساطتها كزجاجات مياه أو إكسسوارات أو … الخ، أو لاعتيادنا عليها كالصحة، والمأوي والموبايل و… الخ.

2- تذكر موارد لدينا كنا قد نسيناها كموهبة كانت لدينا ولكننا لم ننعطها الاهتمام الكافي كي تنمو.

3- الانتباه إلي حاجتنا إلي الاستفادة من مواردنا بشكل أفضل بكثير جدا جدا مما نفعل الآن.

الواجب🙂

وقبل المغادرة، طلبت منا أستاذة/ نيفين أن نقوم خلال هذا الأسبوع بالتفكير أكثر في مواردنا، وكتابة كل ما يخطر ببالنا، وكذلك كتابة كل الطرق التي يمكننا من خلالها الاستفادة من هذه الموارد.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s