الزواج وسنينه

عروسة وعليها أخرى هدية!

“قسم خاص للمنقبات” هذه الجملة رأيتها مكتوبة فى إعلان. عما كان هذا الإعلان فى رأيكم؟ وأنا واقفة فى عربة المترو، وقعت عينى على الجملة السابقة فى إعلان معلق على الحائط داخل عربة المترو. فكان أول ما خطر ببالى أنه إعلان عن حلاق حريمى (كـَوافير يعنى🙂 ولكنى عندما قرأت الإعلان بالكامل، اكتشفت غير ذلك ولم أملك إلا أن أصور الإعلان رغم أننى لست من هواة التصوير. اقرأوه أولاً ثم تعالوا نكمل  كلامنا:

طبعاً أنا حذفت اسم الشركة وأرقام تليفوناتها (كى لا يكون إعلاناً🙂

لا أدرى لماذا أشعر أنه إعلان مستفز!

فمثلاً هناك سؤال ألح علىّ عندما قرأت أن هناك خصم خاص للمنقبات: هل هن مسدودات النفس من ناحية الزواج مثلاً فتحاول الشركة تشجيعهن؟!! ثم لماذا قسم خاص للمنقبات؟؟ أليست المنقبة إنساناً طبيعياً يتزوج مثل الناس وبنفس الإجراءات التى يتزوج بها الناس؟؟

أسلوب الإعلان بصفة عامة أعطانى إحساساً بأنه إعلان عن معرض سيارات أو أدوات منزلية أو ملابس! انظروا مثلاً إلى بعض الجمل التى وردت فى الإعلان مثل: “خصم 50% للـ…..” و “يوجد لدينا جميع المؤهلات والمستويات الأعمار”

ولقد فجر هذا الإعلان طاقاتى الإبداعية فألفت هذا الإعلان:

بمناسبة عيد الفطر المبارك، شركة “…” تقدم لكم…..

عروسة وعليها عروسة هدية أو 2 وعليهم2 هدية + فيزيتا للطبيب النفسى (!)

ضمان شهر

اتصل الآن .. عرض خاص لفترة محدودة

بادر بحجز عروستك قبل نفاد الكمية

انتهى الإعلان🙂

أخيراً قابلت عريسى.. على رصيف المترو!

وأنا على رصيف المترو أنتظر القطار، كنت أتمشى وجانبى ناحية شريط القطار، وكان رجلاً (فى الأربعين من عمره تقريباً) آتياً فى مواجهتى. لمحته ينظر لى ويحرك شفتيه كأنه يتكلم. لم أُلقِ بالاً وقلت لنفسى: “وهو يكلمنى ليه الرجل ده؟ هو يعرفنى منين؟! يمكن أنا بيتهيأ لى” فحولت عينى عنه ثم إليه بشكل تلقائى كى أتأكد مما إذا كان يكلمنى فعلاً أم لا؟ فوجدته ينظر لى ويحرك شفتيه ويقترب ناحيتى. نظرت إليه بتركيز أكثر، فاقترب ناحيتى وقال بشكل مريب (عارفين لما اتنين بتوع مخابرات أو عصابة بيقابلوا بعض وبيكونوا عاوزين يقولوا لبعض حاجة بسرعة ومن غير ما حد يلاحظ!)، قال: “ثانية واحدة من فضلك” فقلت: “أنا؟!” قال: أيوه، ثانية واحدة بس” ووقف بجوار الحائط، فاقتربت منه بحذر وأنا تاركة بينى وبينه مسافة. نظر إلىّ وقال: “مالك مخضوضة كده؟” فقلت: “لا أبداً بس مستغربة” فقال (متحدثاً بسرعة وبنفس طريقته المريبة): “طيب عشان الناس والإحراج بس أنا عاوز أتأكد من حاجة: أنتِ مرتبطة ولا لأ ومؤهل عالٍ ولا متوسط؟” فرفعت كفى قليلاً مشيرة له بالتوقف وقلت له: “شكراً” وأخذت أكررها وأنا أرجع إلى الخلف وأبتسم لا فرحة بعريس المترو! ولكنها ابتسامة أكتم بها استغرابى ورغبتى فى الضحك، وأخذ هو يقول (وهو بيبرق لى وبلهجة حازمة!): “ثانية واحدة من فضلك.. عشان الناس بس” ولكنى مشيت بعيداً وأنا أهز رأسى يميناً ويساراً وأضحك!

4 responses to “الزواج وسنينه

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s